بدءاً من ملاعب اليونان القديمة والساحات الضخمة في روما، وصولاً إلى ظهور المنشآت الرياضية الحديثة، يتتبع معرض "الرياضة والعمارة" تطور العلاقة بين الرياضة والبيئة المبنية. ومن خلال القطع التاريخية، والرسومات والنماذج المعمارية، والصور الفوتوغرافية، والمطبوعات، والمواد السمعية والبصرية، يستكشف المعرض كيف استجابت المساحات الرياضية للتحولات التي طرأت على المجتمعات والتقاليد والتقنيات.
وتختتم الرحلة في قطر، حيث تتتبع تطور استاد خليفة الدولي منذ افتتاحه عام 1976، وتستكشف عمارة الاستادات التي أُنشئت لاستضافة كأس العالم FIFA قطر 2022™، بما في ذلك استاد الجنوب واستاد البيت. وتكشف هذه القصص مجتمعةً كيف تطورت عمارة الاستادات من مساحات قديمة للمنافسة والتجمع إلى معالم رياضية متكاملة ومعقدة في عصرنا الحالي.





