en

برنامج الإقامة الفنية التراثية الأولمبي 2025 | الإرث الأولمبي: لجنة التحكيم

تعرف على لجنة التحكيم الدولية المرموقة لبرنامج الإقامة الفنية التراثية الأولمبي 2025.

المشاركة مع صديق

تبحث لجنة التحكيم عن مرشحين ذوي منظور فني جديد إبداعي، يعيد تعريف كيفية تفاعلنا مع التاريخ الأولمبي عبر أعمال فنية رقمية مبتكرة تستلهم الإرث الأولمبي وتعكس أهميته التاريخية والثقافية.

من خلال فتح باب الترشح للبرنامج، ستختار لجنة تحكيم دولية مرموقة فنانين رقميين اثنين بناءً على رؤاهما الإبداعية، ومهاراتهما الفنية، ومدى قوة أفكارهما المطروحة للمشاركة في برنامج إقامة فنية مدته شهرين.

تقدّم بطلبك

تضم لجنة تحكيم برنامج الإقامة الفنية التراثية الأولمبي 2025 مجموعة من الخبراء البارزين، وهم:

خليفة العبيدلي

ar

خليفة العبيدلي هو مصور فوتوغرافي قطري بارز وشخصية رائدة في مجال الفنون والمتاحف في قطر. وبصفته مدير "مطافئ: مقر الفنانين"، يرعى العبيدلي المواهب المحلية ويعزز الروابط الفنية العالمية. كما يشغل منصب مدير مهرجان تصوير في قطر، الذي يسعى إلى تسليط الضوء على أعمال الفنانين الشباب في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا.

بدأ العبيدلي مسيرته المهنية عالم أحياء بحرية، ثم دفعه شغفه بالتصوير الفوتوغرافي تحت الماء إلى مجال السرد القصصي المرئي. تعكس أعماله الفنية جوهر العادات والتقاليد القطرية، وتبرز الروابط العميقة بين البر والبحر. وقد ساهم في مشاريع مرموقة مثل حوض الأحياء المائية بمتحف قطر الوطني ومتحف الفن الإسلامي.

نيتا موكيش أمباني

ar

نيتا أمباني هي شخصية بارزة في العمل الخيري، وسيدة أعمال، ومحبة للرياضة، وراعية للفنون، وداعمة قوية لحقوق المرأة والطفل. وهي مؤسس ورئيس مؤسسة ريلاينس، التي تقود العديد من المبادرات الخيرية في مختلف أنحاء الهند. كما كانت أول امرأة هندية تنتخب عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية.

هي أيضاً شريكة مالكة لفريق مومباي إنديانز، أحد أنجح فرق الكريكيت في الدوري الهندي الممتاز، والمؤسس والرئيس لشركة تطوير رياضة كرة القدم، التي أطلقت دوري السوبر الهندي. كما أنها مؤسس ورئيس معهد جيو، وهو مركز عالمي رائد يقدم برامج دراسات عليا في الإدارة الرياضية، وإدارة الإعلام، والذكاء الاصطناعي.

أسست أيضًا مركز نيتا موكيش أمباني الثقافي، الذي استضاف خلال أقل من عامين أكثر من 6000 فنان و2 مليون زائر من الهند وجميع أنحاء العالم. السيدة أمباني هي أيضًا أمينة فخرية لمتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك.

راشيل فالكونر

ar

راشيل فالكونر هي قيّمة فنون رقمية، وأكاديمية، ومؤسِسة تجمع "ميوتيبل بروتوتايب سينديكيت" للقيمين الفنيين. وهي محاضرة أولى ورئيسة قسم الفنون الرقمية المحوسبة في جامعة جولدسميث في لندن، حيث تبحث في العلاقة بين الفن الحديث، والتكنولوجيا المتطورة، والثقافة الرقمية.

"يمثّل البرنامج فرصة استثنائية للفنانين العاملين في مجال الفن الرقمي والوسائط الحسية الغامرة لتقديم رؤاهم الفنية المبتكرة حول عالم الثقافة الرياضية والإرث الأولمبي" - راشيل فالكونر

بفضل خبرتها الواسعة في مجالات السينما، والألعاب، والدعاية والإعلان، طورت راشيل منصات تقييم فني متعددة التخصصات، وبرامج عامة، ونماذج معارض تجريبية، وبرامج إقامة فنية، ومنصات بحث عامة مبتكرة في سياق دولي يغطي أنماطاً مختلفة من التفاعل مع التكنولوجيا.

راشيل فالكونر زميلة في الجمعية الملكية للفنون، وهي أيضاً مديرة مشاركة لشبكة "المعالجة-التكرار-النمذجة" في جامعة جولدسميث. كما تشارك فالكونر في البرامج العامة وتشغل عضوية لجان التحكيم في مؤسسات مرموقة مثل متحف نيويورك الجديد، وتيت مودرن، ومركز باربيكان، ومعهد الفنون المعاصرة، ومتحف فيكتوريا وألبرت، واستوديوهات سومرست هاوس، وسونار، وجائزة لومين، ومعرض وايت تشابل، وكوليسيون سولو، ومعرض أريبيت. لها مقالات عديدة في منصات متنوعة تشمل روتليدج، وستيرنبرغ برس، وذا جارديان، وفريز، ومجلة بومب، ودايزد ديجيتال، والمجلة البريطانية للتصوير الفوتوغرافي، وذا وايت ريفيو.

سوزان هايوارد

ar

تشغل سوزان هايوارد منصب نائب مدير 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، وتتولى إدارة أقسام المقتنيات، والترميم، والرقمنة. تؤدي هايوارد دوراً قيادياً استراتيجياً في تطوير المقتنيات، والعناية بالمقتنيات المادية والرقمية للمتحف وإدارتها، والتي تشمل الفنون الجميلة والزخرفية، والآثار، وتسجيلات التاريخ الشفهي، وملابس الرياضيين، والتذكارات، والمشاعل والميداليات الأولمبية. بالإضافة إلى ذلك، تشرف هايوارد على إنتاج المواد السمعية والبصرية في قاعات العرض بالمتحف.

"تتيح هذه الإقامة المميزة للفنانين وصولاً حصرياً إلى مقتنيات المتحف، والاستفادة من الإرشاد والدعم المتخصص، والحصول على الموارد اللازمة لإنتاج أعمال فنية رقمية مبتكرة ومميزة، تستلهم تاريخ الألعاب الأولمبية العريق" – سوزان هايوارد

قبل انضمامها إلى 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، شغلت سوزان منصب مديرة متحف في المملكة المتحدة لمدة 25 عاماً، حيث عقدت شراكات استراتيجية وأشرفت على مشاريع معارض رئيسية ومشاريع لتطوير الأصول العينية. وهي زميلة في رابطة المتاحف، وعملت أيضاً كقيّمة معارض، ومنتجة للفنون المعاصرة، ومستشارة خاصة ومسؤولة معارض أولى في "المتحف الوطني للتاريخ العسكري في جنوب إفريقيا"، في فرنسا.

جوناثان كيرني

ar

جوناثان كيرني هو فنان متميز وباحث وتربوي ذو خبرة واسعة. يشرف كيرني على برنامج ماجستير الفنون الجميلة الرقمية في سنترال سانت مارتينز، جامعة لندن للفنون. وقد كان من الرواد في مجال التعليم الإلكتروني عالمي المستوى منذ عام 2004، حيث أشرف على أطول برنامج ماجستير في الفنون الجميلة عبر الإنترنت على مستوى العالم.

يتمتع جوناثان بخبرة دولية كبيرة، بما في ذلك إقامته في الصين مدة من الزمن، وقد عرض أعماله الفنية ونظم معارض في أماكن مختلفة، بدءاً من المساحات التي يديرها الفنانون وصولاً إلى المؤسسات الكبرى. يجمع فنه بين العناصر المادية والرقمية، وتشمل مشاريعه الفنية الحديثة الطباعة، واللوحات القماشية، وتقنية الواقع المعزز.
حصل جوناثان على جائزة التدريس من جامعة لندن للفنون ثماني مرات، ويُشهد له بإسهاماته البارزة في مجال تعليم الطلاب.

ياسمين ميشتري

ar

تشغل ياسمين ميشتري منصب مدير مشارك في المؤسسة الأولمبية للثقافة والتراث، وتقود وحدة التراث وتوجه جهود التطوير الدولي في المتحف الأولمبي. تشمل مهام ميشتري أيضاً بناء شراكات استراتيجية، والإشراف على أنشطة الترويج، والتواصل، والتوسع الرقمي للمؤسسة.

تتولى ميشتري كذلك إدارة المقتنيات الأولمبية، وضمان اقتنائها وحفظها، وإبرازها على المستوى الدولي.

قبل دخولها إلى العالم الأولمبي، كانت ياسمين ميشتري مديرة المؤسسة السويسرية في باريس، وعملت مستشارة للتعليم العالي، والبحث العلمي، والابتكار في السلك الدبلوماسي السويسري. ولها خبرة طويلة في مجال الدعاية السينمائية والاستشارات الإنتاجية.

بريت سالفيسن

ar

بريت سالفيسن هي قيمة فنية ورئيس قسم التصوير الفوتوغرافي في واليس أنينبيرج وقسم المطبوعات والرسومات في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون. قبل انضمامها إلى متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون في عام 2009، كانت مديرة ورئيسة التقييم الفني في مركز التصوير الفوتوغرافي الإبداعي بجامعة أريزونا. حصلت على درجة الماجستير من معهد كورتولد للفنون والدكتوراة من جامعة شيكاغو.

تولت التقييم الفني لعدد من المشاريع في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، ومنها: روبرت مابلثورب: الوسيلة المثالية (مع بول مارتينو، 2016)؛ 3D: الرؤية المزدوجة (2018)؛ ومدينة السينما: باريس، 1850 – 1907 (مع ليا ليمبيك وفانيسا شوارتز، 2022). أما معرضها الأخير فهو الشاهد الرقمي: الثورات في التصميم والتصوير الفوتوغرافي والأفلام، والذي يقام حتى 13 يوليو 2025. وقد تم تنظيمه بالتعاون مع ستاسي شتاينبرجر، كجزء من مبادرة التوقيت القياسي للمحيط الهادئ: تصادم الفن والعلم، التابعة لمؤسسة جيتي.

تقدّم بطلبك