تحتضن منطقة الأنشطة في 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي فعالية رياضية شيّقة وتفاعلية توقد روح الألعاب الأولمبية.
يُعدُّ اليوم الأولمبي العالمي احتفالية عالمية تُرَوِّج لقيم التميز، والصداقة والاحترام، وتشجع الناس في كل مكان على الحفاظ على نشاطهم وتواصلهم مع الآخرين بممارسة الرياضة. وانسجاماً مع هذه القيم، ستتحول منطقة الأنشطة إلى فضاء نابض بالحياة يعرض مجموعة من التجارب الرياضية منها ألعاب القوى والملاكمة والرجبي وغيرها من التحديات القائمة على الحركة والمصممة للزوار من جميع الأعمار.
سيتاح للزوار، وسط الأنشطة الموجهة والمحطات التفاعلية، فرصة استكشاف مختلف الرياضات الأولمبية في بيئة آمنة وداعمة، واستشعار حيوية الحركة الأولمبية والحماس الذي تنشره.
وتسعى هذه الفعالية إلى الجمع بين الرياضة والتعليم والتفاعل، بما يسهم في تشجيع تبنّي أساليب حياة أكثر صحية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ التقدير الدائم للنشاط البدني والرياضة وما تمثّله من قيم.



